من هو العبد والتاجر والقرصان برأيكم ؟؟؟

بقلم: الاعلامي غسان عدنان
اشتكى احد التجار والذين كانوا ينقلون بضائعهم قديما عبرالبحار ، الى صديقه من القراصنة الذين باتوا يشاركوه تقريبا في ارباحه بل وصلت حاله بانه قد بدأ يخسر في هذه التجارة جراء سرقة هؤلاء القراصنة.
فاشار عليه الصديق بفكرة علها تساعد هذا التاجر في مصيبته فقال ان هناك عبد اسمر اللون معروض للبيع في سوق المدينة وهو ضخم الجثة قوي العضلات يهابه القوي قبل الضعيف.
ذهب التاجر ورأى هذا العبد واشتراه فورا وامر طاقم سفينته باعداد متكأ له في مقدمة السفينة وامرهم باعداد مالذ وطاب وتقديمه للعبد. ابحرت السفينة والتاجر مرتاح ومطمئن بوجود هذا البطل الذي سيحميه وتجارته من غدر القراصنة.
وصلت سفينة التاجر عرض البحر وما هي الا دقائق وظهرت سفينة القراصنة من بعيد والتاجر مطمئن لوجود حامي الحمى معه. فاقترب القراصنة منهم وبدأوا بالنزول لسفينتهم والعبد يضع الاركيلة في فمه ويتفرج.
التاجر ادركنا ياعبد والعبد يتفرج ولا يقوم بأي حركة والقراصنة يقومون بنقل كل مايقع بين ايديهم وينقلوه الى سفينتهم
فجاء قائد القراصنة وكان فضا ووقف امام العبد وضحك وامر رجاله والذين كانوا اربعين رجلا باغتصاب العبد تباعا لكي يكون عبرة للكل.
فحين رأى التاجر عبده يغتصب سلم امره لله وبدأ يلوم نفسه للمبالغ الكبيرة التي دفعها ثمنا لهذا العبد.
وصل القرصان الاربعين لتنفيذ ماطلبه قائدهم فحصلت المفاجأة حين هاج العبد هياجا شديدا فقام بقتل كل القراصنة وارجع اموال التاجر بالاضافة الى كل ما لدى القراصنة من مسروقات حتى عوضه عن جميع خساراته السابقة. وعند وصولهم لليابسة اعلن التاجر امام السوق عن بيعه للعبد فاستغرب العبد وقال لسيده اتبيعني وانا قد انقذت تجارتك وعوضتك عن كل الخسارات, فأجابه التاجر: ان هياجك وصل عندما هم القرصان الاربعين باغتصابك فماذاافعل اذا جائني اقل من اربعين
هل ذكرتكم هذه القصة بشيء ومتى سنبيع العبيد الذين هاجوا الان بعد ضياع العديد من الدول العربية بسبب الارهاب وداعميه ونحن ندفع دماءً لا اموالا جراء افعال هؤلاء السفلة.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *